Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 172

Contributors:

P.172
أَرْبَعِينَ ومِائَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ فَكَشَفْتُمْ قِنَاعَ السَّتْرِ ولَمْ يَجْعَلِ اللَّه لَه بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا ويَمْحُو اللَّه مَا يَشَاءُ ويُثْبِتُ وعِنْدَه أُمُّ الْكِتَابِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ قَدْ كَانَ كَذَلِكَ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْه مِهْزَمٌ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَنْتَظِرُ مَتَى هُوَ فَقَالَ يَا مِهْزَمُ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ
Commentary
جماعة من أقاربه على الخلفاء مع أنه لا ضرورة في تصحيح هذا الخبر إلى ظهور أمر يدل على ذلك ، ولا موافقة السبعين لشهادة الحسين عليه السلام فإنه بيان للتقديرات المكتوبة في كتاب المحو والإثبات ، والتغييرات الواقعة فيها وإن لم يعلم بكيفيتها وجهتها . وقيل : هذا من الاستعارة التمثيلية والمقصود أنه لولا علم الله تعالى الأزلي بقتل الحسين عليه السلام في وقت كذا لجعل هذا الأمر في السبعين من الهجرة ، ولولا علمه تعالى بإذاعة الشيعة الأسرار لجعله في ضعف ذلك ، انتهى . ولا يخفى عليك ما فيه بعد ما أحطت خبرا بما ذكرنا في تحقيق البداء . " فحدثناكم " أي بالأوقات البدائية أو بغيرها من الأمور الآتية ، كظهور بني العباس وامتداد دولتهم وأشباه ذلك ، فصار سببا لطمعهم " وقتا عندنا " أي لا نعلمه أو لا نخبر به ولم يؤذن لنا في الإخبار بالأمور البدائية فيه . الحديث الثاني : ضعيف . " كذب الوقاتون " أي على سبيل الحتم ، فلا ينافي ما ورد من الأخبار البدائية ، ويحتمل أن يكون المراد بالكذب أنه يحصل فيه البداء ، فتوهم الناس أنه كذب فينسبون الكذب إليهم لا أنهم كاذبون واقعا ، فيمكن أن يقرأ كذب على بناء المجهول من التفعيل والأول أظهر . قال الشيخ رحمه الله في كتاب الغيبة : وأما وقت خروجه فليس بمعلوم لنا على
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 172 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي