تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّوْقِيتِ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى قَدْ كَانَ وَقَّتَ هَذَا الأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله خيرة الورى ، أما بعد فهذا هو المجلد الثالث من كتاب مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول صلى الله عليه وعليهم أجمعين من كتاب الكافي .

باب كراهية التوقيت

أي لظهور القائم عليه السلام وكان المراد بالكراهية الحرمة إن كان من غير علم الحديث الأول : صحيح . وفي كتاب الغيبة للشيخ وإكمال الدين للصدوق هكذا : قال قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن عليا عليه السلام كان يقول : إلى السبعين بلاء ، وكان يقول : بعد البلاء رخاء ، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : يا ثابت إن الله تعالى كان وقت ، إلى آخر الخبر . " وقت هذا الأمر " أي ظهور الحق وغلبته على الباطل بيد إمام من الأئمة ، لا ظهور الإمام الثاني عشر " في السبعين " أي من الهجرة النبوية أو الغيبة المهدوية