Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 270

Contributors:

P.270
وآثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي لَنْ أَقْطَعَ الْعِلْمَ والإِيمَانَ والِاسْمَ الأَكْبَرَ ومِيرَاثَ الْعِلْمِ وآثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ ذُرِّيَّاتِ الأَنْبِيَاءِ ( 10 ) 3 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وغَيْرُه عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ومُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَوْصَى مُوسَى ع إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وأَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى وَلَدِ هَارُونَ ولَمْ يُوصِ إِلَى وَلَدِه ولَا إِلَى وَلَدِ مُوسَى إِنَّ اللَّه تَعَالَى لَه الْخِيَرَةُ يَخْتَارُ مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ يَشَاءُ وبَشَّرَ مُوسَى ويُوشَعُ بِالْمَسِيحِ ع فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْمَسِيحَ ع قَالَ الْمَسِيحُ لَهُمْ إِنَّه سَوْفَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ اسْمُه أَحْمَدُ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ ع يَجِيءُ بِتَصْدِيقِي وتَصْدِيقِكُمْ
Commentary
الله أي ما أورثه العلم والمراد بآثار علم النبوة جميع علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تأكيدا أو كتب الأنبياء تأكيدا أو تأسيسا أو آثار الأنبياء - سوى العلم - من السلاح والعصا وغيرهما ، وقيل : هي علم الشرائع والأحكام . أقول : يحتمل أن يكون إشارة إلى ما تتجدد لهم من العلوم في ليلة القدر وغيرها ، فإنها من آثار علم النبوة المترتبة عليه ، فالمراد بجعلها عنده جعله قابلا ومهيئا لذلك ، وربما يقرأ العقب بضم العين وشد القاف المفتوحة جمع عاقب وهو الخليفة في الخير . الحديث العاشر : ضعيف على المشهور . والخيرة بالكسر وكعنبة مصدر باب ضرب : التفضيل ، أو اسم مصدر باب الافتعال كما قيل . قوله : لهم ، أي للمبعوث إليهم " بتصديقي " أي في الرسالة وصحة الولادة كما نطقت به سورة مريم وغيرها " وتصديقكم " في الإيمان والمتابعة كما في سورة المائدة : « وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا » الآية ، وغير