مسألة ( 182 )
ما يقول سيدنا في غسل الوجه باليدين جميعا في حال الوضوء ، هل فيه كراهية أم لا .
الجواب
لا كراهية فيه إلا أنه مخالف لما نقل في صفة الوضوء ، لكن تلك المخالفة لما اشتملت على المأمور به لم تكن مبطلة .
مسألة ( 183 )
ما يقول سيدنا في قول مولانا في القواعد في الأغسال ولا تتداخل وإن انضم إليها واجب ، ولا يشترط فيها الطهارة من الحدثين ، ويقدم ما للفعل إلا التوبة ، ويكفي غسل الجنابة من غيره لو جامعه دون العكس ، فان انضم الوضوء فإشكال ونية الاستباحة أقوى إشكالا ، وغسل الأموات كاف عن فرضه ، فان هذا الفعل جميعه محتاج إلى الشرح والبيان ، والمسؤول من إحسانه شرحه وتبيينه أدام اللَّه في السعادة تمكينه .
الجواب
اختلف علماؤنا في الأغسال المندوبة هل تتداخل أو يكفي الغسل الواجب عنها ، والأقوى عدم التداخل وعدم الاكتفاء بالواجب عنها خلافا للشيخ رحمه اللَّه .
وأما عدم اشتراط الطهارة من الحدثين فإنه يستحب للحائض والمستحاضة الغسل للإحرام والجمعة وغيرهما .
والأغسال التي تستحب للفعل مثل غسل الزيارة ودخول المسجد وشبههما يستحب تقديمه على الفعل ، بخلاف ما للزمان مثل غسل الجمعة وشبهه فإنه يقع فيه لا متقدما عليه إلا غسل التوبة فإنها متقدمة عليه .
أجوبة المسائل المهنائية — صفحة 108
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٠٨