Commentary
أرض الخراج بدراهم مسماة أو بطعام معلوم فيؤاجرها قطعة قطعة أو جريبا بشيء معلوم فيكون له فضل فيما استأجر من السلطان ولا ينفق شيئا أو يؤاجر تلك الأرض قطعا على أن يعطيهم البذر والنفقة فيكون في ذلك فضل على إجارته وله تربة الأرض وليست له ؟ فقال : إذا استأجرت أرضا فأنفقت فيها شيئا أو رممت فيها فلا بأس بما ذكرت ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 22 حديث 3 من كتاب الإجارة ..
وخبر الفيض بن المختار ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : جعلت فداك ما تقول في أرض أتقبلها من السلطان ثم أؤاجرها أكرتي على أن ما اخرج اللَّه منها من شيء كان لي من ذلك ، النصف والثلث بعد حق السلطان من شيء من القبالة لأنه لا يحلّ ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 15 حديث 3 من كتاب المزارعة ..
وصحيح الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ( في حديث ) انه سأل عن مزارعة أهل الخراج بالربع والنصف والثلث ؟ قال : نعم لا بأس به قد قبّل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله خيبر أعطاها اليهود حين فتحت عليه بالخبر ، والخبر هو النصف ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 21 حديث 1 من كتاب الإجارة ..
وكذا الأرض التي تقبلها فيقبلها من غيره بالإشاعة .
ففي خبر الحلبي - المروي في الكافي - ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام :
أتقبل الأرض بالثلث أو الربع فأقبلها بالنصف ؟ قال : لا بأس به ، قلت : فأتقبلها بألف درهم فأقبلها بألفين ؟ قال : لا يجوز قلت : كيف جاز الأول ولم يجز الثاني ؟
قال : لأن هذا مضمون وذلك غير مضمون ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 21 حديث 1 من كتاب المزارعة ..