Skip to main content

مدارك العروة — Page 52

Contributors:

P.52
( الثالث ) نسيان السجدة الواحدة إذا فات محلّ تداركها كما إذا لم يتذكَّر الَّا بعد الركوع أو بعد السلام ، وأمّا نسيان الذكر فيها أو بعض واجباتها الأخر ما عدا وضع الجبهة ، فلا يوجب الَّا من حيث وجوبه لكلّ نقيصة . ( الرابع ) نسيان التشهّد مع فوت محلّ تداركه ، والظاهر انّ نسيان بعض أجزاءه أيضا كذلك ، كما انّه موجب للقضاء أيضا كما مرّ . ( الخامس ) الشكّ بين الأربع والخمس بعد إكمال السجدتين كما مرّ سابقا .
Commentary
والأخبار ، بل هو مورد موثق عمّار ، فانّ المراد السلام الذي يحصل الانصراف من الصلاة لا مطلق ما يصدق عليه السلام لغة ، فمثل صيغة : السلام عليك أيّها النبيّ ، داخل في بحث مطلق الزيادة ، واللَّه العالم . ثمّ انّ ظاهر الدليل ، نصّا وفتوى ، إرادة صيغة السلام المتحقّقة بالموضوع والمحمول لا مطلق لفظ السّلام ، فإنّها هي التي يصدق عليها انّه سلَّم نظير قولنا : باع فلان داره ، المتحقّق بالإيجاب والقبول ، وهو أيضا معقد إجماع المعتبر ومورد موثق عمّار ، فشموله للفظ السلام فقط مشكل من هذا الحيث . وأشكل منه دعوى شموله لمثل قوله : ( أس ) . نعم ، في مثل الأخير لا يبعد دعوى شمول دليل الكلام ، حيث انّه لفظ مهمل مشتمل على حرفين . وكيف كان فلا يترك الاحتياط في الأخيرين . إمّا من باب إطلاق دليل السلام . وإمّا من باب دخوله في مطلق الزيادة ، أو الكلام المطلق الشامل للمهمل أيضا ، بل لا يخلو الوجوب في الأخير عن قوّة . الثالث والرابع والخامس : لنسيان السجدة الواحدة أو التشهّد ، أو للشكّ بين الأربع والخمس بعد الإكمال ، فقد مرّ الكلام في كلّ واحد منها تفصيلا كلّ في
مدارك العروة — Page 52 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي