فصل في صلاة الغفيلة وهي ركعتان بين المغرب والعشاء يقرأ في الأولى بعد الحمد : « وذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ ونَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » . وفي الثانية بعد الحمد : « وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ ويَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ وما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها ولا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ ولا رَطْبٍ ولا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » ، ثمّ يرفع يديه ويقول : ( اللَّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب الَّتي لا يعلمها إلَّا أنت أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا ) ويذكر حاجته ، ثمّ يقول : ( اللَّهم أنت وليّ نعمتي ، والقادر على طلبتي تعلم حاجتي ، وأسألك بحقّ محمّد وآله عليه وعليهم السّلام لمّا قضيتها لي ) ( 1 ) ويسأل حاجته .
مدارك العروة — Page 266
Contributors: الشيخ علي پناه الإشتهاردي
P.266
Commentary
سبحان من أحصى كلّ شيء علمه ، سبحان ذي المنّ والنعم ، سبحان ذي القدرة والكرم ، اللَّهمّ إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ومنتهى الرّحمة من كتابك واسمك الأعظم وكلماتك التّامّة التي تمّت صدقا وعدلا ، صلّ على محمّد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا .
فصل
في صلاة الغفيلة
تقدّم تفصيل الكلام فيها في المسألة الثانية من فصل أعداد الصلوات ، فراجع .
Footnote
( 1 ) راجع الوسائل : باب 20 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبات ج 5 ، ص 249 .