Skip to main content

مدارك العروة — Page 62

Contributors:

P.62
Commentary
على البطلان في السرائر وأفتى بالكراهة استنادا إلى أنّ القواطع محصورة وليس القران منها ، وإلَّا لضبطوها وعيّنوها ( انتهى ) . واختاره المحقّق والشهيدان والشيخ نجم الدين ، كما حكاه عنه في الذكرى ، وتردّد العلامة ، وممّا ذكرناه يظهر ما فيما ذكره في الروض من نسبة الكراهة إلى جماعة من المتأخّرين منهم الشهيد ( ره ) من الإشكال لما عرفت من فتوى الشيخ ( ره ) في المبسوط والاستبصار عليها . هذا كلَّه في الأقوال ، وأمّا مقتضى القاعدة فهل هو الجواز لعموم : « فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ » ( 1 )( 1 ) المزّمّل / 20 .، أو العدم لعدم الدليل الخاص عليه والعموم ، قد عرفت عدم وروده في هذا المقام أصلا وأنّه كناية عن العبادة والقيام ليلا بمقدار الميسور بمقتضى سياق الآية ؟ وجهان ، أوجههما الثاني لأنّ العبادات توقيفيّة لا بدّ لها من توظيف فيرجع الكلام إلى بيان الأخبار ، وهي على أقسام ( 2 )( 2 ) أكثرها قد أوردها في الوسائل في باب 8 من أبواب القراءة في الصلاة .: منها : ما دلّ على أنّ لكلّ سورة ركعة ، ففي صحيحة محمّد عن أحدهما عليهما السّلام - المروية في التّهذيب - قال : سألته عن الرجل يقرأ السورتين في الركعة ، فقال : لكل سورة ركعة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 740 .. وظاهرها الإرشاد إلى أنّ المجعول من قبل الشارع انّ لكل سورة ركعة فلا يشمل تكرار السورة الواحدة في ركعة مع انّ من عبّر كالقواعد بعدم جواز الزيادة
مدارك العروة — Page 62 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي