Skip to main content

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — Page 153

Contributors:

P.153

والمرأة فهل يحفظ ريحه وأما الكبروي فلأنه يمكن أن يكون للنوم دخل في ذلك تعبدا بحيث لا يكون لغيره التعبد في نظر الشرع وخروج الريح يكون حكمة لا علة . وفيه بعد هذا ( 1 ) الظهور العالي في العلية بل التصريح بأنه علة هل يبقى شبهة في كونه غيرها على أن هنا لطيفة وهي إنه كما في باب الاستبراء يقدم ظهور الحال على وجود البول في المخرج عند عدم الاستبراء بواسطة روايات الباب على استصحاب العدم فكذلك في المقام يقدم ظهور الحال في النوم وغيره على استصحاب عدم الخروج . ومنها رواية دعائم الإسلام ( في المستدرك باب 4 من النواقض ح 1 ) عن جعفر بن محمد عليهما السّلام إن المرء إذا توضأ صلَّى بوضوئه ذلك ما شاء من الصلوات ما لم يحدث أو ينم أو يجامع أو يغمى عليه . وما قيل من أن صاحب الدعائم وإن كان رجلا عظيم الشأن ولكن حيث ينقل المراسيل لا اعتبار به ممنوع لأنه بعد كون الرواية مسندة لا وقع لهذا الاحتمال وإلا ففي الكافي وغيره أيضا روايات مرسلة فهل يضر إرسال الغير بإسناد ما كان مسندا غاية الأمر يقال إنها مختصة بالإغماء فنقول في غيره أيضا بوجود القول بعدم الفصل فضلا عن عدم القول بالفصل . فيتحصل أنه لا وقع للإجماع بعد وجود هذه الروايات وعلى فرض عدم التمسك بها فهو أيضا سندي باحتمال استناده إلى هذه الروايات .

Footnote
( 1 ) أقول إن اللازم من هذا الكلام هو إن نقول النوم ليس ناقضا بنفسه بل لخروج الريح والإغماء وغيره ليس ناقضا لأنه يوجب ذهاب العقل بل لان لازمه حيث يكون خروج الريح يكون ناقضا واللازم من ذلك هو عدم ناقضية النوم والإغماء وغيره كالجنون إذا علمنا بعدم خروج الريح والفتوى بذلك مشكل بل خلاف ظاهر ما عد فيه النواقض من الروايات ويكون العطف فيه بأو .