الأكرمين والحمد لله كما أنت أهله يا رب العالمين
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس مصنف هذا الكتاب مهج الدعوات ومنهج العنايات إني متوسل إلى من لا يتعاظمه ذنوب أن يغفرها ولا عيوب أن يسترها ولا عثرات أن يقيلها ولا كربات أن يكشفها ويزيلها بجميع ما ذكرته من الوسائل المنجحة للمسائل في أن يقبل مني ما سألته ويجعل من لسان حالي من يناجيه بما طلبته مع دوام جوده وبقاء وجوده ونحمده بما يستحقه من تحميده وتصلي على سيد عبيده محمد وعترته الدالين على حدوده
فصل وهو خاتمة كتاب مهج الدعوات ومنهج العنايات وفيه فصول
منها فصل فيما نذكره من أوقات الدعوات في كثير من الأوقات
فنقول من أوقات الإجابة رويناه أن عند زوال الشمس وعند الأذان وفي أول ساعة من ظهر يوم الجمعة وفي آخر ساعة من يوم الجمعة وفي الثلث الأخير من كل ليلة وفي ليلة الجمعة كلها وعند نزول المطر وبعد فرائض الصلوات وعقيب صلاة المغرب إذا سجد بعدها وعند وقت الخشوع وعند وقت الإخلاص في الدموع إذا بقي من النهار للظهر نحو رمح كل يوم وفي هذه الأوقات ما رويناه ومنها ما رأيناه
فصل
في ما نذكره من الشهور العربية المذكورة للدعوات على أهل العداوات فمن ذلك الأشهر الحرم ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وشهر رجب رويناه في كتاب اختصرناه تأليف محمد بن حبيب ما يقتضي أن أحقها بالإجابة ذو القعدة وشهر رجب ووجدت بذلك عدة روايات في الجاهلية وفي الإسلام
فصل فيما نذكره من الشفاء بماء المطر في نيسان والدعا في حزيران
أما الشفاء بماء المطر في نيسان قرأناه في كتاب زاد العابدين تأليف حسين بن أبي الحسين بن خلف الكاشغري الملقب بالفضل ما هذا لفظه حديث نيسان وقال
وأخبرنا الوالد أبو الفتوح رحمه الله حدثنا
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 355
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٣٥٥