تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
يا ذا الملك والمعارج يا ذا العدل والرغائب أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام المتقين الزاهدين [ الزاهرين ] بجميع صلواتك وأن تعجل فرجهم بعز جلالك وأن تجعل أنواع العذاب واللعائن بعدد ما في علمك على مبغضيهم ومعاديهم وعائبيهم ومناويهم والتاركين أمرهم والرادين عليهم والجاحدين والصادين عنهم والباغين سواهم والغاصبين حقوقهم والجاحدين فضلهم والناكثين عهدهم والمتلاشين ذكرهم والمتشاكلين برسمهم والواطئين لسمتهم والناشئين خلافهم والنابذين ولايتهم والناصبين عداوتهم والمانعين لهم والناكثين لأتباعهم اللهم فأبح حريمهم وألق الرعب في قلوبهم وخالف بين كلمتهم وأنزل عليهم رجزك وعذابك وغضائبك ولعائنك ومخاديك ودمارك ودبارك وسفالك ونكالك وسخطك وسطواتك وبأسك وبوارك ونكلاتك ووبالك وبلاءك وهلاكك وهوانك وشقاءك وشدائدك ونوازلك ونقماتك ومعارك ومضارك وخزيك وخذلانك ومكرك ومتالفك وقوامعك وأوراطك وأوتارك وعقابك بمبلغ ما أحاط به علمك وبعدد أضعاف أضعاف أضعاف استحقاقهم من عدلك من كل زمان وفي كل أوان وبكل شأن وبكل مكان وبكل لسان ومع كل بيان أبدا دائما واصلا ما دامت الدنيا والآخرة بك وبجميع قدرتك يا أقدر القادرين يا رب الأرباب يا معتق الرقاب يا كريم يا وهاب يا رحيم يا تواب أنت تدعوني حتى أكلة وأنا عبدك وقد عظمت ذنوبي عندك وخفت أن لا أستحق إجابتك وعفوك ورحمتك أجل وأعظم من ذنوبي حتى لا أقنط من رحمتك ولا أيأس من حسن إجابتك فلتسعني رحمتك برحمتك ولينلني حسن إجابتك برأفتك ولتكرمني بسابغ عطائك
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 330 | السيد ابن طاووس