تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
عزيز مقتدر أسألك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار اللهم وأنت عالم عليم علام الغيوب عال علي عظيم عزيز عفو عطاف عدل فاعف عني ما سلف من خطاياي وذنوبي ووفقني في ما بقي من عمري لطاعتك أسألك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار ومن ذلك دعاء العافية رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله بإسناده إلى أبي عبد الله ( ع ) قال كنت جالسا عند أبي وعنده رجل قد سقطت إحدى يديه من فالج به وهو يطلب إلى أبي أن يدعو له دعوة وذكر أن به حصاة لا يقدر على البول إلا بشدة فعلمه أبي هذا الدعاء فقال له الرجل امسح يديك المباركتين على يدي ففعل فقال له أبي قل هذا الدعاء حين تصلي صلاة الليل وأنت ساجد اللهم إني أدعوك دعاء العليل الذليل الفقير أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته وقلت حيلته وضعف عمله من الخطيئة والبلاء دعاء مكروب إن لم تداركه هلك وإن لم تستنقذه فلا حيلة له فلا تحط بي يا سيدي ومولاي وإلهي مكرك ولا تثبت علي غضبك ولا تضطرني إلى اليأس من روحك والقنوط من رحمتك وطول الصبر على الأذى اللهم لا طاقة لي على بلائك ولا غناء بي عن رحمتك وروحك وهذا ابن نبيك وحبيبك صلواتك عليه به أتوجه إليك فإنك جعلته مفزعا للخائف واستودعته علم ما كان وما هو كائن فاكشف ضري وخلصني من هذه البلية إلى ما عوذتني من عافيتك ورحمتك انقطع الرجاء إلا منك يا الله يا الله يا الله فانصرف الرجل ثم أتاه بعد أيام وما به شيء مما كان يجد وقال وأمرنا أبو عبد الله أن كتم ذلك وقال أخبرت أبي بعافية الرجل فقال يا بني من كتم بلاء ابتلي به من الناس وشكاه إلى الله أن يعافيه من ذلك البلاء عند هذا الدعاء ومن ذلك وجدت في مجموع أن ابن عقبه بن إسماعيل الحضرمي