أركان السماوات والأرض بعظمته يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا هو يا هو يا من ليس كهو يا من لا هو إلا هو أغثني أغثني الساعة الساعة يا من أمره كلمح البصر أو هو أقرب يا أهيا شراهيا آذوني أصباؤث آل شداي يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رباه يا رباه يا رباه يا رباه يا رباه يا غاية رغبتاه ومنتهاه فلما دعا إبراهيم ( ع ) عجبت الأملاك من صوته وإذا النداء من العلي الأعلى يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فخمدت أسرع من طرفة عين
ومن ذلك دعاء يوسف لما ألقي في الجب
رويناه بإسنادنا إلى سعيد بن هبة الله الراوندي من كتاب قصص الأنبياء ( ع ) بإسناده فيه إلى أبي عبد الله ( ع ) قال لما ألقى إخوة يوسف يوسف ( ع ) في الجب نزل عليه جبرئيل ( ع ) فقال يا غلام من طرحك في هذا الجب قال إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني قال أتحب أن تخرج من هذا الجب قال ذلك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب قال جبرئيل فإن الله يقول لك قل اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وترزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب برحمتك يا أرحم الراحمين
ورأيت في مجلد الخامس من حلية الأولياء لأبي نعيم في حديث الخراساني أن داود ( ع ) قال يا رب ما لبني إسرائيل إذا نزل بهم كرب أو شدة قالوا يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب فأوحى الله تعالى إلى داود ( ع ) أن إبراهيم لم يختر بيني وبين شيء إلا اختارني عليه وأن إسحاق جاد لي بمهجته وأن يعقوب ابتليته ببلاء فما أساء بي ظنا في ذلك البلاء حتى فرجته عنه وكشفته
ومن ذلك رواية أخرى وجدناها بدعاء يوسف ( ع ) في الجب ولعله دعا بها وهي يا صريخ المستصرخين ويا غوث المستغيثين ويا مفرج كرب المكروبين قد ترى مكاني وتعرف حالي ولا يخفى عليك شيء من أمري
ومن ذلك دعاء يوسف ع
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 307
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٣٠٧