تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
فما أبقى وقوم نوح من قبل أنهم كانوا هم أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى يا من دمر على قوم لوط ودمدم على قوم شعيب يا من اتخذ إبراهيم خليلا يا من اتخذ موسى كليما واتخذ محمدا صلى الله عليهم أجمعين حبيبا يا مؤتي لقمان الحكمة والواهب لسليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده يا من نصر ذا القرنين على الملوك الجبابرة يا من أعطى الخضر الحياة ورد ليوشع بن نون الشمس بعد غروبها يا من ربط على قلب أم موسى وأحصن فرج مريم بنت عمران يا من حصن يحيى بن زكريا من الذنب وسكن عن موسى الغضب يا من بشر زكريا بيحيى يا من فدا إسماعيل من الذبح يا من قبل قربان هابيل وجعل اللعنة على قابيل يا هازم الأحزاب صل على محمد وآل محمد وعلى جميع المرسلين وملائكتك المقربين وأهل طاعتك وأسألك بكل مسألة سألك بها أحد ممن رضيت عنه فحتمت له على الإجابة يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الجلال والإكرام به به به به به به به أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في شيء من كتبك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وبمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وبما لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم وأسألك بأسمائك الحسنى التي بينتها في كتابك فقلت وَلِلَّهِ الأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وقلت ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وقلت وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ وقلت يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وأنا أسألك يا إلهي وأطمع في إجابتي يا مولاي كما وعدتني وقد دعوتك كما أمرتني فافعل بي كذا وكذا وتسأل الله تعالى ما أحببت وتسمي حاجتك ولا تدع به إلا وأنت طاهر ثم قال