المصير اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ولك الحمد في النهار إذا تجلى ولك الحمد في الآخرة والأولى ولك الحمد عدد كل نجم في السماء ولك الحمد عدد كل قطرة في السماء ولك الحمد عدد كل قطرة نزلت من السماء ولك الحمد عدد كل قطرة في البحار ولك الحمد عدد الشجر والورق والثرى والمدر والحصى والجن والإنس والطير والبهائم والسباع والأنعام والهوام ولك الحمد عدد ما على وجه الأرض وتحت الأرض وما في الهواء والسماء ولك الحمد عدد ما أحصاه كتابك وأحاط به علمك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه أبدا ثم تقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه عشر مرات يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا رحيم يا رحيم يا حنان يا حنان يا منان يا منان يا حي يا قيوم كل واحد عشر مرات يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام عشر مرات بسم الله الرحمن الرحيم عشر مرات يا لا إله إلا أنت عشر مرات اللهم صل على محمد وآل محمد عشر مرات آمين آمين عشر مرات ثم تسأل حوائجك كلها بعده لدنياك وآخرتك تجاب عليه إن شاء الله تعالى
ومن ذلك دعاء مروي عن مولانا الحسين بن علي ( ع ) الدعاء المعروف بدعاء الشاب المأخوذ بذنبه وما روي عن جماعة يسندون الحديث إلى الحسين بن علي ( ع ) قال كنت مع علي بن أبي طالب ( ع ) في الطواف في ليلة ديجوجية قليلة النور وقد خلا الطواف ونام الزوار وهدأت العيون إذ سمع مستغيثا مستجيرا مترحما بصوت حزين محزون من قلب موجع وهو يقول
يا من يجيب دعاء المضطر في الظلم كاشف الضر والبلوى مع السقم نام وفدك حول البيت وانتبهوا يدعو وعينك يا قيوم لم تنم هب لي بجودك فضل العفو عن جرمي يا من أشار إليه الخلق في الحرم إن كان عفوك لا يلقاه ذو سرف فمن يجود على العاصين بالنعم
قال الحسين بن علي ( ع ) فقال لي يا أبا عبد الله أسمعت المنادي ذنبه المستغيث ربه فقلت نعم قد سمعته فقال اعتبره عسى تراه فما زلت أخبط في طخياء الظلام وأتخلل بين النيام فلما صرت بين الركن والمقام بدا لي شخص منتصب فتأملته فإذا هو قائم فقلت السلام عليك أيها العبد المقر المستقيل المستغفر المستجير أجب بالله ابن عم رسول الله ( ص ) فأسرع في سجوده وقعوده وسلم فلم يتكلم حتى أشار بيده
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 151
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٥١