تقول غداوة وعشية فيشتغل به ألف ألف ملك يعطى كل منهم قوة ألف ألف كاتب في سرعة الكتابة ويوكل بالاستغفار لك ألف ألف ملك يعطى كل ملك مستغفر قوة ألف ألف متكلم في سرعة الكلام ويبنى لك في دار السلم ألف ألف بيت في مائة قصر يكون فيه من جيران أهله ويبنى لك في الفردوس ألف بيت في مائة قصر يكون لك جار جدك ويبنى لك في جنات عدن ألف ألف مدينة ويحشر معك في قبرك كتاب يقول ها أنا لا سبيل عليك للفزع ولا للخوف ولا لزلازل الصراط ولا لعذاب النار ولا تدعو بدعوة فتحب أن تجاب في يومك فيمسي عليك يومك إلا أتاك كائنة ما كانت بالغة ما بلغت في أي نحو كانت ولا تموت إلا شهيدا وتحيي ما حييت وأنت سعيد ولا يصيبك فقر أبدا ولا جنون ولا بلوى ويكتب لك في كل يوم بعدد الثقلين كل نفس ألف ألف حسنة ويمحى عنك ألف ألف سيئة ويرفع لك ألف ألف درجة ويستغفر لك العرش والكرسي حتى تقف بين يدي الله عز وجل ولا تطلب لأحد حاجة إلا قضاها ولا تطلب إلى الله حاجة لك ولغيرك إلى آخر الدهر في دنياك وآخرتك إلا قضاها فعاهدني كما أذكره لك فقال له الحسن صلوات الله عليه عاهدني يا أبة على ما أحببت قال أعاهدك على أن تكتم علي فإذا بلغ محل منيتك فلا تعلمه أحدا سوانا أهل البيت وشيعتنا أو أولياءنا وموالينا فإنك أنت إن فعلت ذلك طلب الناس إلى ربهم الحوائج في كل نحو فقضاها فأنا أحب أن يتم الله بكم أهل البيت بما علمني ما أعلمك ما أنتم فيه تحشرون لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون فعاهد الحسن عليا صلوات الله عليه على ذلك ثم قال إذا أردت إن شاء الله ذلك فقل هذا الدعاء سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان الله في آناء الليل وأطراف النهار سبحان الله بالغدو والآصال سبحان الله
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 146
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٤٦