في قم ولكن أهل بلدنا قد اغتروا بما رأوا من جهة الضريح ظاهرة واتخذوها سمت قبلتهم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا وقد نبّهتهم من غفلتهم غير مرة حتى انتبهوا ثم سلكوا سبيل السداد واللَّه الهادي إلى الرشاد .
وما أتى المجلسي ( ره ) بدرجات انحراف تلك المواضع يخالف ما عليه مبني المتأخرين من تعيينها بآلات دقيقة كما علمت .
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحه 432
پدیدآورندگان: حسن حسن زاده آملى
ص۴۳۲