العصر ، وصلاها معه قوم ، فخرج رجل ممن صلَّى معه فمرّ على أهل مسجد وهم راكعون فقال : أشهد باللَّه لقد صلَّيت مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قبل مكَّة ، فداروا كما هم قبل البيت ، وكان يعجبه أن يحوّل قبل البيت ، وكانت اليهود قد أعجبهم ، إذ كان يصلَّي قبل بيت المقدس ، وأهل الكتاب ، فلمّا ولي وجهه قبل البيت أنكروا ذلك .
أخبرنا الحسن بن موسى ، أخبرنا زهير ، أخبرنا أبو إسحاق عن البراء في حديثه هذا أنه مات على القبلة قبل أن تحوّل قبل البيت رجال وقتلوا فلم ندر ما يقول فيهم فأنزل اللَّه : « وما كانَ الله لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ الله بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ » . ( ج 1 ص 241 - 244 ط بيروت ) .
أقول وقد مضى تحقيقنا في ذلك .
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 384
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٨٤