وبما حقّقناه في المقام دريت وهن ما ذهب إليه العلامة المولى أحمد النراقي قدس سره الشريف في الخزائن ( ص 165 من المطبوع في طهران بتصحيحنا إياه وتعاليقنا عليه ) حيث قال : إشكال رياضي وهو أنّ الرياضيين علَّلوا الفجر الكاذب ونسبوه إلى الشمس وضوئها ولو كان كذلك ينبغي أن يكون في المغرب أيضا كذلك يعني إذا غاب الشمس يظهر بعد قليل بياض مستطيل شبيه بذنب السرحان وليس كذلك انتهى كلامه .
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحه 256
پدیدآورندگان: حسن حسن زاده آملى
ص۲۵۶