تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قال الفاضل القاضي زاده الرومي في مبحث الدائرة المارة بالأقطاب الأربعة من شرحه على الملخص في الهيئة للجغميني : ولا يذهب عليك أنّ هذه الكواكب دون البروج متحركة بحركة الفلك الثامن فلا محالة ينتقل هذه الصور عن مواضعها في تلك الأقسام وإذا انتقلت فللمسمين أن يسموا كل قسم منها باسم صورة وقعت في محاذاته وفي زماننا هذا قد انتقلت أوائل كواكب صورة الحمل إلى أواخر برجه ولم يبق من صورة التوأمين في برجهما إلَّا إقدامهما لكنّ الأولى الإبقاء على التسمية الأولى لئلا يقع خبط في الحسابات المبنية على الأرصاد . انتهى وأما مقدار حركة الثوابت فقال الفاضل الرومي المذكور في أوائل الباب الثاني من ذلك الشرح : إنّه عند قوم من محققيهم كابن الأعلم وغيره تقطع في كل سبعين سنة شمسية جزءا واحدا ، وطابقه الرصد الجديد الذي تولَّاه خواجة نصير الدين الطوسي بمراغة ، وزعم محيي الدين المغربي وهو من جملته أنّه تولَّى رصد عدة من الثوابت كعين الثور وقلب العقرب بذلك الرصد فوجدها يتحرك في كل ستة وستين سنة شمسيّة درجة واحدة ، وأما المتقدمون ومنها أرسطو لم يجدوها متحركة بغير الحركة اليومية وكانوا يعتقدون أنها لفلك الثوابت وأن الأفلاك الكلَّية ثمانية حتى جاء أبرخس ووجد للثوابت القريبة من المنطقة حركة ما نحو المشرق ولم يقدر على تعيين مقدارها ، ثم جاء بطليموس فوجدها متحركة في كلّ مائة سنة شمسية درجة واحدة . انتهى كلامه . وقال المولى غلامحسين الجونفوري في الزيج البهادري ( ص 565 ) فائدة : بسبب بطوء حركت كواكب ثابته قدما را زعم چنان شد كه اين همه كواكب را يك حركت است بعضي قائل شدند كه در يك صد سال شمسي يك درجه قطع مىكنند وبعضى هفتاد سال گفتند وبعضى شصت وشش سال وليكن درين جزو زمان بتحقيق دقيق معلوم شد كه قدر حركت بيشتر أزين كواكب با خودها مختلف است