تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج المؤمنين — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فليتق اللَّه في النصف الأخر . وغير ذلك من الروايات النبوية والولوية . ويستفاد من بعض الأخبار كراهة العزوبة ، فعن النبي الأعظم صلى اللَّه عليه وآله : رذال موتاكم العزاب . وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلا لعل اللَّه يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلا اللَّه . ففي النكاح فوائد كثيرة ، والمستحب منه هو الطبيعة ، أعم من أن يقصد به القربة أو لا يقصد . نعم عباديته بالمعنى الأعم المصطلح لدى المتشرعة وترتب الثواب عليه موقوفة على قصد القربة إلى اللَّه تعالى . واستحباب النكاح انما هو بالنظر إلى نفسه وطبيعته ، وأما بالنظر إلى الطواري فينقسم بانقسام الأحكام الخمسة ، فقد يجب بالنذر أو العهد أو الحلف ، وفيما إذا كان مقدمة لواجب مطلق ، أو كان في تركه مظنة الضرر أو الوقوع في الزنا أو محرم آخر كالاستمناء . وقد يحرم ، كما إذا أفضى إلى الإخلال بواجب من تحصيل علم واجب أو ترك حق من الحقوق الواجبة . وقد يكره ، كما إذا كان فعله موجبا للوقوع في مكروه . وقد يكون مباحا ، كما إذا كان في تركه مصلحة معارضة لمصلحة فعله مساوية لها . وبالنسبة إلى المنكوحة أيضا ينقسم إلى الأقسام الخمسة . الفصل الثاني : في مستحبات الزواج ومكروهاته وفيه مسائل : 1 - يستحب عند إرادة التزويج أمور ، وقد تقدم في الجزء الأول من منهاج