الفصل الخامس : الوضوء
فيه مقامات :
( الأول : نواقضه )
وفيه مسائل :
1 - النواقض أمور :
الأول والثاني : البول والغائط من الموضع الأصلي
والأقوى ناقضيتهما مطلقا سواء أخرجا من السوئتين أم من غيرهما ، وسواء أخرجا من فوق المعدة أم مما دونها مع الاعتياد أو بدونه ، بشرط صدق عنواني الأخبثين على الخارج ، كما أن الأقوى نجاسة الخارجين كذلك ، والمصير إلى نجاستهما دون ناقضيتهما ضعيف ، وكذا المختار في الدماء الثلاثة والمني كما سيأتي .
2 - والمعيار صدق العناوين المحكومة بالنجاسة عرقا ، ولا فرق بينهما بين القليل والكثير حتى مثل القطرة ومثل تلوث رأس شيشة الاحتقان بالعذرة .
3 - والثالث : الريح الخارج من مخرج الغائط الأصلي
منه أو غيره على التفصيل والبسط المتقدمين . دون ما خرج من القبل ، إلا إذا صار القبل سبيل خروج الريح المتولد في المعدة أو الأمعاء بسبب من الأسباب مع صدق عنوان الريح المعهود . ودون ما لم يكن من المعدة كنفخ الشيطان ، أو إذا دخل من الخارج ثم خرج .
4 - الرابع : النوم مطلقا
في أي حال كان النائم وفي أي مكان مسجدا كان أو غيره ، وفي أي زمان جمعة كان أو غيره ، فهو ناقض من حيث هو ، لا من جهة كونه مظنة للحدث .
5 - والاستيلاء على القلب والسمع والبصر امارة تحقق النوم ، فلا تنقض
منهاج المؤمنين — صفحة 61
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٦١