تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ونرجو الخير من رحمته وأما أنتم فما تصنعون ؟ من يجيركم من أليم العذاب على كفركم باللّه ؟ قوله تعالى :
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
الضمير للذي يدعو إلى توحيده وهم يدعونه عليه ، والمعنى : قل الذي أدعوكم إلى توحيده وتدعونه علي وعلى من معي هو الرحمن الذي عمت نعمته كل شيء آمنا به وعلى توكلنا من غير أن نميل ونعتمد على شيء دونه فستعلمون أيها الكفار من هو في ضلال مبين ؟ نحن أم أنتم ؟ قوله تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
الغور ذهاب الماء ونضوبه في الأرض والمراد به الغائر ، والمعين الظاهر الجاري من الماء ، والمعنى : أخبروني إن صار ماؤكم غائرا ناضبا في الأرض فمن يأتيكم بماء ظاهر جار . وهناك روايات تطبّق الآيات على ولاية علي عليه السّلام ومحادّته ، وهي من الجري وليست بمفسّرة .
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 389 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي