عبد اللّه ، قال :
كان عبد اللّه بن هَليْل يقول بعبد اللّه ، فصار إلى العسكر ، فرجع عن ذلك ، فسألته عن سبب رجوعه ؟
فقال : إنّي عرضت لأبي الحسن ( عليه السلام ) أن أسأله عن ذلك ، فوافقني في طريق ضيّق ، فمال ( عليه السلام ) نحوي حتّى إذا حاذاني أقبل نحوي بشيء من فيه ، فوقع على صدري ، فأخذته فإذا هو رقّ فيه مكتوب : ما كان هنالك ، ولا كذلك . ( 1 )
( 62 ) - إلى عروة بن يحيى الدهقان البغدادي
في دعائه ( عليه السلام ) على فارس ، والنهي عن الكلام في الغلوّ :
547 / [ 101 ] - الشيخ الطوسي : جبريل بن أحمد ، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن داود اليعقوبي ، عن موسى ، قال :
كتب عروة إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) في أمر فارس بن حاتم .
فكتب ( عليه السلام ) : كذّبوه وهتّكوه ، أبعده اللّه وأخزاه ، فهو كاذب في جميع ما يدّعي ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقّوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ ، كفانا اللّه مؤونته ، ومؤونة من كان مثله . ( 2 )
( 63 ) - إلى عليّ بن بصير
في تعليمه ( عليه السلام ) الدعاء الجامع للعصمة من الذنوب :
548 / [ 102 ] - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعاً ، عن عليّ بن زياد ( 3 ) ، قال :
كتب عليّ بن بصير يسأله أن يكتب له في أسفل كتابه دعاء يعلّمه إيّاه يدعو به فيعصم به
هامش
1 - الكافي : 1 / 355 ح 14 ، إثبات الهداة : 3 / 174 ح 11 ، بحار الأنوار : 50 / 184 ح 61 ، الوافي : 2 / 174 ح 625 .
2 - اختيار معرفة الرجال : 522 ح 1004 ، و 527 ح 1010 .
3 - قال السيّد الخوئي : باتّحاده مع عليّ بن زياد الصيمري الذي عدّه الشيخ من أصحاب الهادي ( عليه السلام ) . معجم رجال الحديث : 12 / 31 رقم 8135 . واحتمله المحقّق التستري أيضاً في قاموس الرجال : 7 / 466 رقم 5146 ، وله مكاتبة إلى الناحية ( عليه السلام ) . الكافي : 1 / 524 ح 27 .