في الدعاء عند التوجّه إلى القبلة :
846 / [ 23 ] - السيّد ابن طاووس : بالإسناد [ أي أبي الحسين بن محمّد بن هارون التلعكبري ، قال : حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا رجاء بن يحيى بن سامان العبرتائي الكاتب ، قال :
هذا ممّا خرج من دار [ صاحبنا و ] سيّدنا أبي محمّد الحسن بن علي - صاحب العسكر الآخر - ( عليه السلام ) في سنة خمس ومائتين ] ، قال :
وإذا توجّهت القبلة ، فقل : " اللّهمّ إليك توجّهت ، ورضاك طلبت ، وثوابك ابتغيت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، اللّهمّ افتح مسامع قلبي لذكرك ، وثبّت قلبي على دينك ودين نبيّك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة ، إنّك أنت الوهّاب " . ( 1 )
في ذمّ الزبيري وبيان قدرة اللّه تبارك وتعالى :
847 / [ 24 ] - الشيخ الصدوق : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور 2 ، قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن معلّى بن محمّد البصري ، قال :
خرج عن أبي محمّد ( عليه السلام ) حين قتل الزبيري : هذا جزاء من افترى على اللّه تبارك وتعالى في أوليائه ، زعم أنّه يقتلني وليس لي عقب ، فكيف رأى قدرة اللّه عزّ وجلّ ، وولد له ولد وسمّاه م ح م د ، سنة ستّ وخمسين ومائتين . ( 2 )
هامش
1 - جمال الأُسبوع : 150 ، مصباح المتهجّد : 33 مرسلاً ، مكارم الأخلاق : 285 كذا مرسلاً ، بحار الأنوار : 84 / 27 ضمن ح 21 ، مستدرك الوسائل : 3 / 390 ضمن ح 3860 .
2 - إكمال الدين وإتمام النعمة : 430 ح 3 ، الكافي : 1 / 329 ح 5 بتفاوت يسير ، ونحوه الإرشاد : 349 ، الغيبة للطوسي : 231 ح 198 ، إعلام الورى : 2 / 251 نحو ما في الغيبة ، كشف الغمّة : 2 / 449 بتفاوت ، إثبات الهداة : 3 / 441 ح 11 ، بحار الأنوار : 51 / 4 ح 4 ، الوافي : 2 / 391 ح 881 ، حلية الأبرار : 5 / 196 ح 5 .