في أكل السمك الطري بعد الحجامة لمعالجة الدم والصفراء :
753 / [ 55 ] - أبو نصر الطبرسي : عن الحميري ( 1 ) ، قال :
كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) : أشكو إليه أنّ بي دماً وصفراء ، إذا احتجمت هاجت الصفراء وإذا أخّرت الحجامة أضرّ بي الدم ، فما ترى في ذلك ؟
فكتب ( عليه السلام ) : احتجم ، وكل على أثر الحجامة سمكاً طريّاً .
فأعدت عليه المسألة ؟
فكتب ( عليه السلام ) إليّ : احتجم وكل على أثر الحجامة سمكاً طريّاً بماء وملح .
قال : فاستعملت ذلك ، فكنت في عافية ، وصار ذلك غذاي . ( 2 )
( 42 ) - إلى عبد اللّه بن حمدويه البيهقي
في التوحيد والنبوّة والإمامة وموعظته ( عليه السلام ) في المعرفة :
754 / [ 56 ] - الشيخ الطوسي : قال أبو الحسن علي بن محمّد بن قتيبة :
وممّا وقّع عبد اللّه بن حمدويه البيهقي وكتبته عن رقعته : أنّ أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم ، وخالف بعضهم بعضاً ويكفّر بعضهم بعضاً ، وبها قوم يقولون : إنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عرف جميع لغات أهل الأرض ، ولغات الطيور ، وجميع ما خلق اللّه ، وكذلك لا بدّ أن يكون في كلّ زمان من يعرف ذلك ، ويعلم ما يضمر الإنسان ، ويعلم ما يعمل أهل كلّ بلاد في بلادهم ومنازلهم ، وإذا لقي طفلين يعلم أيّهما مؤمن ، وأيّهما يكون منافقاً .
وأنّه يعرف أسماء جميع من يتولاّه في الدنيا ، وأسماء آبائهم ، وإذا رأى أحدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلّمه .
ويزعمون - جعلت فداك ! - أنّ الوحي لا ينقطع ، وأنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يكن عنده كمال العلم ، ولا كان عند أحد من بعد [ ه ] ، وإذا حدث الشئ في أيّ زمان كان ، ولم يكن علم ذلك
هامش
1 - هو عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري أبو العبّاس القمّي ، شيخ القمّيين ووجههم ، قدم الكوفة سنة نيّف وتسعين ومائتين ، ثقة ، من أصحاب أبي محمّد العسكري ( عليه السلام ) . عن العلاّمة في الخلاصة : 106 رقم 20 .
2 - مكارم الأخلاق : 152 ، بحار الأنوار : 65 / 217 ح 75 ، مستدرك الوسائل : 16 / 357 ح 20160 .