تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مكاتيب الأئمة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
فكتب ( عليه السلام ) بخطّه : من أعوزه ( 1 ) شئ من حقّي فهو في حلّ . ( 2 )

في الرضا بقضاء اللّه ، والدعاء المرويّ عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :

443 / ] 22 [ - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ; ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، جميعاً عن عليّ بن مهزيار ، قال : كتب رجل إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) يشكو إليه لمماً يخطر على باله ؟ فأجابه في بعض كلامه ( عليه السلام ) : إنّ اللّه عزّ وجلّ إن شاء ثبّتك فلا يجعل لإبليس عليك طريقاً ، قد شكى قوم إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمماً يعرض لهم ، لأن تهوي بهم الريح ، أو يقطّعوا ، أحبّ إليهم من أن يتكلّموا به ، فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أتجدون ذلك ؟ قالوا : نعم . فقال : والذي نفسي بيده ! إنّ ذلك لصريح الإيمان ، فإذا وجدتموه ، فقولوا : " آمنّا باللّه ورسوله ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه " . ( 3 )

في اعتبار النيّة والإرادة في المعاملات :

444 / ] 23 [ - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللّه بن الخزرج ( 4 ) أنّه كتب إليه : رجل خطب إلى رجل ، فطالت به الأيّام والشهور والسنون ، فذهب عليه أن يكون قال له : أفعل ، أو قد فعل . فأجاب ( عليه السلام ) فيه : لا يجب عليه إلاّ ما عقد عليه قلبه ، وثبتت عليه عزيمته . ( 5 )
هامش
1 - أعوزه الشئ : إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه . مجمع البحرين : 4 / 28 . 2 - تهذيب الأحكام : 4 / 143 ح 400 ، من لا يحضره الفقيه : 2 / 23 ح 88 ، وسائل الشيعة : 9 / 543 ح 12676 ، الوافي : 10 / 339 ح 1660 . 3 - الكافي : 2 / 425 ح 4 ، وسائل الشيعة : 7 / 168 ح 9027 ، الوافي : 4 / 254 ح 1902 . 4 - استظهر الزنجاني بكونه أخا موسى بن الخزرج الذي استقبل فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) ، ونزلت في بيته : الجامع في الرجال : 2 / 1126 . وقال السيّد البروجردي : لعلّه من السابعة : الموسوعة الرجاليّة : 4 / 213 . 5 - الكافي : 5 / 562 ح 25 .
موسوعة مكاتيب الأئمة — صفحة 380 | الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي