أحمد بن حمّاد ، قال :
كان أحد القوام ( 1 ) عثمان بن عيسى الرواسي ، وكان يكون بمصر ، وكان عنده مال كثير ، وستّ جواري ، قال : فبعث إليه أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) فيهنّ ، وفي المال .
قال : فكتب إليه : أنّ أباك لم يمت .
قال : فكتب ( عليه السلام ) إليه : أنّ أبي قد مات ، وقد قسمنا ميراثه ، وقد صحّت الأخبار بموته ، واحتجّ عليه فيه .
قال : فكتب إليه : إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شئ ، وإن كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرني بدفع شئ إليك ، وقد أعتقت الجواري وتزوجتهنّ . ( 2 )
( 48 ) - إلى عليّ بن الحسين بن يحيى
في إخباره ( عليه السلام ) عن الوقائع الآتية ، وعلمه بما في الأرحام :
235 / ] 88 [ - الراوندي : قال عليّ بن الحسين بن يحيى ( 3 ) :
كان لنا أخ يرى رأي الإرجاء يقال له : عبد اللّه ، وكان يطعن علينا ، فكتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أشكوا إليه ، وأسأله الدعاء .
فكتب ( عليه السلام ) إليّ : سترى حاله إلى ما تحبّ ، وأنّه لن يموت إلاّ على دين اللّه ، وسيولد له من أُمّ ولد له - فلانة - غلام .
قال عليّ بن الحسين بن يحيى : فما مكثنا إلاّ أقلّ من سنة حتّى رجع إلى الحقّ ، فهو اليوم
هامش
1 - أي الواقفيّة ، هكذا في هامش المصدر .
2 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 113 ح 3 ، علل الشرائع : 236 ح 2 ( باب 171 ) ، اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشّي ) : 598 ح 1120 مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 48 / 253 ح 5 .
وقد تقدّم الحديث أيضاً في ذيل كتابه ( عليه السلام ) إلى زياد القندي ، مفصّلاً .
3 - عدّه الشيخ من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ، والبرقي من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ، رجال الطوسي : 387 رقم 28 ، ورجال البرقي : 51 .
أورده الراوندي ( رحمه الله ) في بيان معجزات أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، وكذا العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) .