وفي قوله تعالى : * ( أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ . . ) * ( 1 ) . بل إن مطالب الناس التعجيزية من أنبيائهم ، إنما هي من منطلق نظرتهم إلى الأنبياء « عليهم السلام » على أن نبوتهم تقتضي قدرتهم على التصرف في أمور الحياة ، وقضايا التكوين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
علم الإمام
السؤال ( 713 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
ما هي العقيدة الواضحة لدينا نحو الأئمة « عليهم السلام » من جهة علم الغيب والتصرف والنفع والضر وما يلزمنا من الاعتقاد فيهم عليهم السلام بعد إيقاننا لهم بالولاية والعصمة إلى غير ذلك ؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
إن اعتقادنا في الأئمة « عليهم السلام » هو : أنهم قادرون على كل
هامش
( 1 ) الآية 49 من سورة آل عمران .