لبعث الله ( عز وجل ) من يؤذيه ليؤجره على ذلك ( 1 ) . وعن علي « عليه السلام » : ما من الشيعة عبد يقارف أمراً نهيناه عنه فيموت ، حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه ، إما في مالٍ ، وإما في ولد ، وإما في نفسه ، حتى يلقى الله عز وجل وما له ذنب ، وإنه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه ، فيشدد به عليه عند موته ( 2 ) . فهذا البلاء للعبد يوجب : أن يعود إلى الله سبحانه وتعالى ، ليدعوه ، ويطلب منه تفريج همه وغمه . ويؤكد أيضاً لجوءه إلى ربه ، والاستسلام لأمره ونهيه ، وجعل نفسه في كنفه وظله ، وطلب كفايته ما أهمَّه . . مع ملاحظة : أن حقه محفوظ في ذمة من يعتدي عليه بالسرقة أو بغيرها . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
المؤمن أفضل من الملك
السؤال ( 709 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
هل المؤمن أفضل من الملائكة أم الملائكة أفضل ؟ ولماذا ؟ .
هامش
( 1 ) البحار ج 64 ص 228 .
( 2 ) البحار ج 64 ص 230 .