قائم على ذلك كما صرح به الحاكم في المستدرك وغيره . أما بالنسبة لشق الجدار فاللافت هو : أن حديث شق جدار الكعبة لفاطمة بنت أسد « رضوان الله تعالى عليها » ، لتضع مولودها في داخلها ، قد روي عن أناس حارب بعضهم علياً « عليه السلام » ، وسعى إلى قتله ، أو كان يكرهه ، ولا يرضى بالإقرار بفضيلة له . . فقد رواه : سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عائشة ( 1 ) . ورواه : أبو داود ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن عباس بن عبد المطلب ( 2 ) . ورواه : ابن شاذان ، عن إبراهيم ، بإسناده عن جعفر بن محمد « عليه السلام » ( 3 ) . ورواه : الحسن بن محبوب عن الإمام الصادق « عليه السلام » ( 4 ) . ورواه : علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن
مختصر مفيد — صفحة 142
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٤٢
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي ص 715 و 716 والبحار ج 35 ص 35 و 36 و 17 و 18 عن مناقب آل أبي طالب وحلية الأبرار ج 2 ص 20 ومدينة المعاجز ج 1 ص 45 .
( 2 ) نفس المصادر السابقة .
( 3 ) نفس المصادر السابقة .
( 4 ) البحار ج 35 ص 17 و 18 وعن مناقب آل أبي طالب .