قلت : فما كانوا ؟ !
قال : كانوا متمسكين بدين عيسى [ عليه السلام ] .
قلت : فما كانوا ؟ !
قال : مؤمنين .
ثم قال [ عليه السلام ] : ولا تكون الأرض إلا وفيها عالم › .
إشكال قد يقول به المخالفون : وهو :
أنه كوننا نعتقد بأن الأرض لا تخلو من حجة ولو بعالم من العلماء ، ألا يمكنهم من الطعن في اعتقادنا بولادة الإمام المهدي صلوات الله عليه وعجل الله فرجه الشريف ؟ ؟ . .
أي أن الأمر الآن حسب نظرتهم تلك ، ليس للإمام صاحب الأمر روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء ، فلربما يكون لعالم ما ! !
أسأل الله العلي العظيم أن يحفظكم ويسدد خطاكم بهدي النبي وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
أما بالنسبة للسؤال عن أن الأرض لا تخلو من حجة فنقول :
أولاً : أن هذا لا ينحصر بالشيعة ، بل هو مروي عند أهل السنة أيضاً . .
مختصر مفيد — صفحة 44
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٤