أنتظر إجابتك على أحر من الجمر . . ما هو قولكم مولاي الكريم .
حفظكم الله وأيدكم . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإننا نشير في إجابتنا هذه إلى ما يلي :
1 - هشام بن الحكم رحمه الله كان من أعاظم رجالات هذه الطائفة ، وكانت له مكانة خاصة لدى الأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . .
وكان من الواضح : أن عقيدة التجسيم مرفوضة في مدرسة أهل البيت ‹ عليهم السلام › ، وقد عرف أهل البيت بالتنزيه ، وشاع ذلك عنهم وذاع ، وكلمات أمير المؤمنين ‹ عليه السلام › حول هذا الأمر شائعة وذائعة ، ومعروفة ومألوفة لدى الخاص والعام . . ولا يمكن أن يجهلها من هو مثل هشام رضوان الله تعالى عليه . .
وهذا ما يدعونا إلى استبعاد صحة الرواية التي تقول : إنه رحمه الله قصد الإمام الصادق ‹ عليه السلام › إلى المدينة ، فحجبه ‹ عليه السلام › . وقيل له : إنه آلى أن لا يوصلك إليه ما دمت قائلاً بالجسم .
فقال : والله ، ما قلت به إلا لأنني ظننت أنه وفاق لقول إمامي ، فأما
مختصر مفيد — صفحة 27
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٧