الأنبياء ، حتى النبي إبراهيم ، والنبي موسى ، والنبي عيسى ، عليهم السلام ، ليسوا أكفاء لفاطمة عليها السلام ، أي ليسوا في مقامها › . .
فإذا سألَنا أحدهم قائلاً : فمحمد صلى الله عليه وآله أيضاً ليس كفؤاً لها باعتبار تفسيركم هذا . .
فنجيبه : بأن الرسول مستثنى من هذا الحديث باعتباره أبوها ولا يحل عليها . .
فيسألنا قائلاً : وكذلك الأنبياء الذين عددتموهم لا يشملهم الحديث لأنهم أجدادها ولا يحلون عليها . .
فكيف نجيبه ؟ !
رعاكم الله وأدام ظلكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإن حديث : لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ ، آدم فمن دونه ، لا يشمل رسول الله صلى الله عليه وآله . . لا لأنه أبوها ، ولا يحل عليها ، بل لأنه مخصص بالأحاديث التي صرحت بأن النبي صلى الله عليه وآله هو أفضل ما خلق الله تعالى . . وذلك مثل الحديث الذي جاء فيه عنه صلى الله عليه وآله : ‹ فأنا أتقى ولد آدم ، وأكرمهم على الله جل
مختصر مفيد — صفحة 93
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩٣