لمكروه إلا إذا قلنا أن الجنين كان ميتاً في بطنها ولكن الإشكال لا زال موجوداً حيث الرواية تقول : إن الزهراء كانت حاملاً بالمحسن عليه السلام ولكنها ألقته من رفسة الثاني هذا أولاً ، أما ثانياً : فإن بقية الروايات تفيد أنها سلام الله عليها ألقته من أحشائها عندما تعرضت للهجوم في بيتها
ونأسف على الإطالة وشكراً . .
ووفقكم الله لما فيه الخير والصلاح . .
فنرجو منكم الإجابة الشافية وبارك الله بكم ووفقكم الله .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فقد أشرنا إلى أن الروايات إذا اتفقت في أمر ، واختلفت في خصوصياته ، فإنه يؤخذ بما اتفقت فيه ، ويصح الاحتجاج به ، ولا يؤثر اختلافها في الخصوصيات في صحة ذلك الاحتجاج .
وإنما يحتج برواية الإختصاص على أصل أن المحسن قد أسقط في هجومهم على الزهراء ، وبسبب ضربهم لها . . فإذا كانت تختلف مع سائر الروايات في بعض الخصوصيات ، فلا بد لمن كان له غرض في إثبات الخصوصية ، من أن يلجأ إلى المرجحات فيأخذ بما هو أقوى سنداً ، أو أكثر عدداً ، أو بغير ذلك .
مختصر مفيد — صفحة 76
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٧٦