حيث إن فيهما تقسم الأرزاق وتكتب الآجال و . . و . . الخ . . مع التصريح في الروايات عنهم عليهم السلام بأن الله قد جعل ليلة النصف من شعبان لأهل البيت عليهم السلام بإزاء ما جعل ليلة القدر للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله . . فقد يستفاد من هذا : أن من لا يتمكن من إدراك مطلوبه في ليلة القدر ، فإن في ليلة النصف من شعبان عوضاً . . أو أن التقدير في ليلة النصف من شعبان في لوح المحو والإثبات ، ثم يكون الحتم في ليلة القدر . . وعلى كل حال ، فإننا نذكر من هذه الروايات التي تفيد في إعطاء هذا الانطباع ما يلي : 1 - سئل الإمام الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النصف من شعبان ، فقال : ‹ هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها يمنح الله العباد فضله ، ويغفر لهم بمنه . . إلى أن قال : وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله . . الخ . . › ( 1 ) . 2 - عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : هذه ليلة النصف من
مختصر مفيد — صفحة 237
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٧
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ج 2 ص 831 وإقبال الأعمال ج 3 ص 315 والبحار ج 95 ص 408 - 411 وج 94 ص 85 وأمالي الشيخ ج 1 ص 32 والوسائل ج 8 ص 106 .