المتصل بزمانه ، فإن الخلاف فيه واقع بين العلماء . .
ولكن من الواضح : أن العمل بالخبر الضعيف مما يوجب الوثوق بصدوره ، فإذا كان الملاك في حجية الأخبار هو الوثوق بصدورها ، كما عليه مشهور علمائنا رضوان الله تعالى عليهم ، وكما هو الحق ، كانت تلك الشهرة موجبة لتحقق ملاك الحجية . .
كما أن إعراض الأصحاب في تلك العصور عن الخبر وهو بمرأى ومسمع منهم ، يوجب ضعف الوثوق بذلك الخبر . .
وأما إن قلنا : إن ملاك حجية الأخبار هو وثاقة الرواة ، كما ذهب إليه آية الله العظمى السيد الخوئي وبعض آخر ، فإن الشهرة الاستنادية لا توجب توثيقاً لرواة ذلك الخبر . .
وأما الشهرة الروائية فقد دلت رواية عمر بن حنظلة على الترجيح بها للخبر الموافق لها في مورد التعارض . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
القياس في الشريعة
السؤال ( 554 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد جعفر مرتضى العاملي حفظكم الله . .
مسألة القياس . . البعض من المراجع ( إن صح النقل ) يقول إنه يجوز استعمالها الآن . . ؟ فما رأيكم ؟