إبراهيم بها ، ولا يعارضها ما نسب إلى ابن الغضائري من تضعيفه ، لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه ، ويؤكد وثاقته ما ذكره النجاشي في ترجمة مياح المدائني ، ج 15 ص 21 .
ولم أتمكن من معرفة حال جعفر بن محمد ، ومحمد بن أبي عبد الله .
فهل هذه الرواية صحيحة السند ؟ أم موثقة ؟ أم ماذا ؟ !
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
أما بالنسبة للسؤال عن مراد الشيخ الوحيد حفظه الله بقوله عن إمام العصر « عليه السلام » : « عندما صار عبداً صار رباً » . .
نقول :
إننا لا بد أن نأخذ بنظر الاعتبار ما يلي :
1 - إن الكلام المنقول عنه مترجم عن اللغة الفارسية ، فلا بد من التأكد من صحة الترجمة ودقتها ، ليمكن نسبة الكلام إلى قائله .
2 - إنه وإن كان يمكن تفسير كلامه حفظه الله بمضمون الحديث الشريف :
عبدي أطعني تكن مثلي ، تقول للشيء كن فيكون . . من حيث إن طاعة الله تعالى ، تعطي القدرة للطائع على التصرف في الموجودات ، كرامة من الله تعالى له . .
مختصر مفيد — صفحة 83
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨٣