حول قضية كسر الضلع فقط .
ولا ندري لماذا تغض الطرف عن مئات من موارد الاختلاف الأخرى معه ، في شؤون العقيدة والدين ؟ !
كما أننا لا ندري كيف ظهر لك أن الأدلة كانت غير كافية ؟ ! وهل إذا حسمت قضية كسر الضلع انتهى الخلاف فيما بين مراجع الأمة وعلمائها وبين صاحب تلك المقولات ؟ !
وهل كانت الفتاوى ترتكز إلى خصوص قضية كسر الضلع ؟ ! دون سواها . .
وإذا كان الأمر كذلك ، فهل يمكنكم عرض شواهد على ذلك ؟ !
وهل يكفي إنكاره أو شكه في هذه القضية لإصدار تلك الفتاوى في حقه ؟ ! وإن كان ذلك لا يكفي ، فمن الذي روَّج لهذه الشائعة المكذوبة والخاطئة ؟ !
8 - إذا كانت الاختلافات العقائدية لا تحصى بين الشيعة ، فهل هذا يعني أن الحق مع السيد محمد حسين فضل الله ؟ !
وأن ما صدر في حقه من فتاوى كان خاطئاً ؟ !
وهل أن من خرج على عقائد الشيعة يجوز السكوت عنه ؟ ! . .
وهل إذا شن حرباً على من يطالبونه بتصحيح اعتقاداته يوجب ذلك - على أهل الحق - أن يسحبوا فتاواهم ، ويتراجعوا عن مواقفهم .
9 - إن الخروج على العقائد الحقة وعلى الموازين الشرعية يفرض على من يفعل ذلك أن يتراجع ، وأن يصحح أخطاءه ، ويفرض
مختصر مفيد — صفحة 250
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥٠