القول بالتقدم الرتبي اقتراب من الشرك
السؤال ( 433 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
هناك من يقول : إن الخلق كله عبارة عن فيض من الباري عز وجل ، وهذا الفيض هو من صفات الكمال للذات الإلهية ، فلو لم يكن فيض لاستلزم منه النقص في الذات ، وبالتالي فإنه لا يُتصور ألوهية من دون وجود خلق ، مما يعني - بحسب قولهم وتصريحهم - أن الخلق قديم قِدَم الله عز وجل - إن صح التعبير - .
ويقصدون بالخلق القديم خصوص النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام ، لأنهم هم المستحقون والمستعدون دائماً لاستقبال الفيض والفضل ، وقد تفضل الله وأفاض عليهم الوجود مذ كان إلهاً ، فبهم تتحقق ألوهيته تعالى .
غاية الأمر أن التقدم بين ألوهيته تعالى ، وبين وجودهم عليهم السلام رتبي على حد تعبيرهم ، فهو كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح وهي تمسك به . .
فما هو رأيكم في هذا المجال ؟
وما هو حكم من يقول بهذه الأقوال ؟