تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

كرهتمونا والسيف مشيم ، والجأش طامن . . » ( 1 ) .

شهادة الباقر ضد شيعته :

الذين يدعون محبته ، وهو نفسه لا يحبهم هذا محمد الباقر خامس الأئمة الاثني عشر يصف شيعته بقوله : « لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق » ! ! ( 2 ) .

وهذا موسى بن جعفر :

الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبة له يشهد على شيعته . وأما بالنسبة للإمام موسى بن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيين فيقول : « لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ( ! ! ! ! ) ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد ( ! ؟ ) ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي أنهم طالما اتكوا على الأرائك ، فقالوا : « نحن شيعة علي » . إنما شيعة علي من صدق قوله فعله » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) الإحتجاج للطبرسي ج 2 ص 300 .
( 2 ) رجال الكشي ص 179 .
( 3 ) الروضة من الكافي ج 8 ص 191 تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم 290 .