عليها السلام ، إذا كان في مجال التعليم ، وتعريف الناس بخصائصها ، وميزاتها ، ومقاماتها عليها الصلاة والسلام فإنه يكون من الأمور المطلوبة والراجحة . .
والدليل على ذلك نفس ذكر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، والأئمة الطاهرين لهذه القضايا ، وبثها في الناس . فإنه لو كان ثمة أية غضاضة في ذلك ، لم يصدر عنهم صلوات الله وسلامه عليهم أمثال هذا الأمر ، ولم يعلِّموه للناس . .
غير أن من الواضح : أنه يجب أن يراعى في ذلك حال المخاطب ، وذهنيته ، ومستوى فهمه ، ووعيه ، وإدراكه للأمور ، كما لا بد أن يراعى مقام الخطاب ، ومناسبته ، وطريقته ، وغير ذلك من حالات من شأنها أن تعطي الخطاب قوته وحيويته ، وأثره . إذ إن الإخلال ببعض ذلك ، قد يؤدي إلى عكس المطلوب ، فإن لكل مقام مقالاً . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
رواية دلائل الأئمة صحيحة
السؤال ( 384 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
سيدي ومولاي العلامة المحقق السيد جعفر العاملي . .
أوردتم في كتابكم القيم : « مأساة الزهراء « عليها السلام » » الرواية التالية ، نقلاً