من يقول أن هكذا روايات :
1 - هي من وضع الغلاة .
2 - وأنها تسربت إلينا من النصارى الذين توجد عندهم أمثالها في حق عيسى عليه السلام .
3 - وأن الواقع العملي لأمهات المعصومين عليهم السلام ينافي هكذا روايات لأنه كما نقرأ في كتب السيرة ، فإنه كانت تبدو عليهن آثار الحمل في بطونهن وكان يأتيهن الطلق وكان يساعدهن في الولادة بعض النساء ( قابلة أو غيرها ) دون أن يلاحظن وجود هكذا أمور خارقة للعادة . نعم كانوا يرون نوراً تضيء به الغرفة . والإمام يولد ساجداً وطاهراً مطهراً .
هذه هي الفوارق التي لوحظت وذكرتها القابلات وغيرهن ممن كان حاضراً حين الولادة الخ . .
لماذا أودع علماؤنا أمثال هذه الروايات التي لا تثبت أمام هذه النقوض ؟ !
بل وكيف تبناها بعضهم واعتقد بمضمونها كما هو حال الشيخ عباس القمي في كتابه منتهى الآمال ؟
هل خفي عليهم ذلك ؟
ولماذا هذا الاختلاف ؟ !
مختصر مفيد — صفحة 59
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٩