الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإن سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم ، هو من مراجع الطائفة المجاهدين والعاملين ، الذي آذاهم الطاغوت في سبيل الله ، وقد أعطى رأيه الصريح وفق ما ظهر له . .
فجزاه الله خير جزاء ، وأوفاه وأمد في عمره ، ذخراً للإسلام ، وعزاً للمسلمين ، إنه ولي قدير . .
وعلى الذين يرجعون إليه في التقليد أن يلتزموا بتوجيهاته وفتاواه ، ولا يحق لهم الرد عليه . .
ولأجل توضيح بعض ما ترمي إليه إجابته أطال الله بقاءه ، أقول :
مما لا شك فيه : أنه لا بد من الالتزام في العبادات بما حده الشارع المقدس ، فإن الله تعالى يريد أن يعبد كما يحب هو ، وكما يشرع ويسن لعباده ، وليس كما يحبون . .
وقد حدد الشارع بعض العبادات ، ومنع الناس من تجاوز ما حده لهم ، فشرع صلاة الصبح ركعتين ، وحدد كيفيتها ، وشرط لها شروطاً ، ومنع الناس من تجاوز العدد ، ومن تجاوز الكيفية والشروط ، ولكنه أطلق للناس التسبيح ، والاستغفار مثلاً ، فلا حد لكثرته ، ولا لقلته . .
مختصر مفيد — صفحة 258
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥٨