پرش به محتوای اصلی

مختصر مفيد — صفحه 223

پدیدآورندگان:

ص۲۲۳
رسالتك هذه إن شاء الله . وليس لك حق في الاعتراض علينا في ذلك ، خصوصاً بعد أن وجهت إلينا كل هذه الإهانات ، حيث أصبح واجباً علينا أن نعرّف الناس بما نتعرض له من أذى ، ومن إهانات . . وأخيراً نقول : حبذا لو أعدت النظر في رسالتك هذه ، وفي رسالتك السابقة ليظهر لك المستوى الذي آل إليه ما زعمت أنه حوار لنا معك ! ! والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .