الدين الحق ، وأهل بيت العصمة والطائفة بأسرها . . ولأجل ذلك نجد أنك حين أردت الاستفسار عن هذه القضية ، وأردت الدفاع عن السيد محمد حسين فضل الله لم تذهب إلى صديقك وصاحب سرك ، لتحدثه بهذا الأمر ، بل توجهت إليَّ لتسألني أنا عن هذا الأمر ، ولتدلي بدلوك في الدفاع عن الذي أفتى مراجع الأمة في حقه بما تعلم .
وحين توجهت بأسئلتك إليَّ ، فلم يكن ذلك لأجل أنك تعرفني معرفة تخوِّلك إيداعي أسرارك ، بل لأجل أنك تعرف موقفي من السيد محمد حسين فضل الله ، الذي يرى ويعرف الناس - وأنت واحد منهم - بأن الحوارات حول قضيته تملأ العديد من صفحات الإنترنت ، كما أنك تعرف بأننا ننشر ما يصلنا عن تلك القضية من خلال قراءتك لكتاب مختصر مفيد . .
فلا يحق لك بعد هذا أن تفرض علينا حواراً سرياً ، إلا إذا اشترطت علينا ذلك مسبقاً ، وقبلنا منك ذلك الشرط . . ولكنك لم تفعل ذلك لكي ننظر هل نقبل أو نرد . .
سابعاً : قلت : إننا نستعمل القياس ، وهذا واضح من خلال جميع ردودنا . .
ونحن نترك الأمر للقارئ الكريم ليحكم على كلامكم هذا صحة أو فساداً حينما ننشره في الجزء الآتي من كتاب : « مختصر مفيد » . .
ثامناً : وبعد ما تقدم فإننا سننشر أية رسالة يتم تبادلها بيننا وبينك ، ما دامت لا تشتمل على سر شخصي خاص بك ، وسننشر
مختصر مفيد — صفحة 222
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٢