الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإن عصمة الأنبياء والأئمة عن الخطأ والسهو والنسيان ، وعن ارتكاب الذنوب لهي من الأمور الثابتة غير القابلة للتشكيك ، ولا يفيد التمسك بما تشابه من كلمات آية الله العظمى السيد الخميني قدس سره . . ولا تُقْبَلُ نسبة هذا الأمر إليه .
فإن اتباع المتشابه ، من صفات أهل الزيغ ، الذين يريدون تأييد باطلهم بكل ما يقدرون عليه ، ابتغاء البقاء في دائرة الفتنة ، كما نطق به الله العلي العظيم في كتابه الكريم . .
والذي نريد أن نوجه النظر إليه في إجابتنا هذه ، هو الأمور التالية :
1 - إن آية الله العظمى السيد الخميني قدس سره ، قد ألّف كتابه : « الآداب المعنوية » في أيام شبابه . .
2 - إن الكتاب المذكور مترجم عن الفارسية ، ولا ندري مدى دقة المترجِم في نقل المعنى المقصود من المؤلف ، فقد تعودنا إخلال المترجمين بمقاصد المؤلفين في كثير من الموارد . .
3 - إن للسيد الخميني رحمه الله تصريحات منشورة تخالف مفاد هذه العبارة المنقولة عنه ، فقد قال :
مختصر مفيد — صفحة 20
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٠