لهم » ( 1 ) . حيث دلت الآية التي أشار إليها الإمامان عليهما السلام ، على أن هذا القرار الإلهي إنما هو بيان لما يريد الله تعالى أن يكون عليه الأمر في الحالات الطبيعية ، وأن الله يحب أن تجري الأمور على سجيتها ، ما دام لم يوجد ما يمنع من ذلك . . حيث إنه تعالى لا يريد أن يقول : إن كل من كان زانياً فلا بد أن تكون زوجته زانية أو مشركة أيضاً ، إذ قد ينكح الزاني المسلمُ المؤمنة العفيفة أيضاً ، ولا ضير في ذلك ، فقد أحل الله ذلك له . كما أن زنى المرأة لا يحرمها على زوجها المؤمن الصالح . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
خير أمة
السؤال ( 394 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله السيد جعفر مرتضى العاملي . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
يحدثنا التاريخ عن الحال الذي كان عليها العرب في الجاهلية من تخلف وصلافة وهذا ما ذكره سماحتكم في كتابكم الموسوم
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 7 ص 135 .