حط فيه ، الخ . . " ( 1 ) .
3 - عن سعد الإسكاف ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال : لما أصيب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال للحسن والحسين ( عليهما السلام ) : غسلاني ، وكفناني ، وحنطاني ، واحملاني على سريري ، واحملا مؤخره تكفيا مقدمه ، فإنكما ستنتهيان إلى قبر محفور ، ولحد ملحود ، ولبن موضوع ، فألحداني ، وأشرجا اللبن علي ، وارفعا لبنة مما يلي رأسي ، فانظرا ما تسمعان . .
فأخذا اللبنة من عند رأسه ، بعدما أشرجا عليه اللبن ، فإذا ليس في القبر شيء ، وإذا هاتف يهتف : أمير المؤمنين كان عبداً صالحاً ، فألحقه الله بنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء ، حتى لو أن نبياً مات في المشرق ، ومات وصيه في المغرب ، لألحق الله الوصي بالنبي ( 2 ) .
4 - وفي نص آخر لوصية الإمام علي لولده : " ثم ضع علي سبع لبنات كبار ، ثم انظر ، فإنك لن تراني في لحدي . . " ( 3 ) .
5 - وفي حديث آخر عن أم كلثوم بنت علي ، تروي فيه حديث دفن أبيها الإمام علي عليه السلام :
" قالت أم كلثوم : فانشق القبر ، فلا أدري أغار سيدي في الأرض ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 42 ص 292 .
( 2 ) المزار للمفيد ص 192 والبحار ج 42 ص 214 و 236 وتهذيب الأحكام ج 6 ص 106 وإثبات الهداة ج 5 ص 2 وفرحة الغري ص 30 منشورات الرضي ، قم ، إيران ، وعن مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 482 و 483 .
( 3 ) فرحة الغري ص 34 وبحار الأنوار ج 42 ص 215 .