الجواب :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
بخصوص عيد البَقْرِ ، فإن كان المقصود به يوم التاسع من شهر ربيع الأول ، فالذي أعتقده فيه هو أحد أمرين :
أولهما : أن يكون هذا اليوم هو اليوم الذي بدأت فيه بوادر نجاح حركة المختار بالظهور ، والمختار هو الذي انتقم من مجرمي فاجعة كربلاء ، ومنهم عمر بن سعد ، وحرملة ، و . . و . . وأدخل السرور على قلب الإمام السجاد عليه السلام ، والهاشميات ، وسائر بني هاشم . .
وليس صحيحاً ما يُدَّعى من أن عمر بن الخطاب ، قد قُتل في مثل هذا اليوم على يد أبي لؤلؤة ، الذي بقر بطنه بسيفه ، لأن قتل عمر إنما كان في شهر ذي الحجة ، في السادس والعشرين منه . لا في شهر ربيع الأول . .
قال ابن إدريس في السرائر : من زعم أن عمر بن الخطاب قتل في اليوم التاسع من ربيع الأول فقد أخطأ ، بإجماع أهل السير والتواريخ . . ومراجعة كتب التاريخ تدل على ذلك . .
الثاني : أن يكون الفرح في هذا اليوم بمناسبة بدء إمامة إمامنا حجة آل محمد أرواحنا فداه ، وصلوات الله وسلامه عليه ، وعلى آبائه الطاهرين . .
مختصر مفيد — صفحة 241
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤١